elnour makki awoda

بسم الله الرحمن الرحيم الموقع على روح الوالد المرحوم النور مكى عووضة المتوفى فى الرياض عام 2009 ونسال الله لة الجنة والمغفرة وان يكون مع الصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا وهو من السفلين ومن قاموا على اعلاء كلمة الله ورسولة بلغوا عنى ولو اية


    تصفد الشياطين في رمضان

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 75
    تاريخ التسجيل : 07/08/2010

    تصفد الشياطين في رمضان

    مُساهمة  Admin في الأحد أغسطس 08, 2010 2:47 am

    تصفد الشياطين في رمضان


    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...

    هذا سؤال حول ( تصفد الشياطين في رمضان ) اجاب عنه الشيخ عبد العزيز بن باز في برنامج نور على الدرب


    في الحديث: إذا دخل رمضان صفدت الشياطين، ومردة الجن، هل معنى ذلك بأنه بعد رمضان يخلصون إلى ما يخلصون إليه، ويتمكنون من انحراف الإنسان؟


    الشياطين مسلطون على هذا الإنسان كما قال تعالى: (إن الشيطان لكم عدوٌ فاتخذوا عدواً)، وقال تعالى:وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ(200) سورة الأعراف، وقال تعالى: وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (112) سورة الأنعام، فالشياطين من الإنس والجن مسلطون والواجب على المؤمن أن يتقي شرهم بسؤال الله العافية، وبتعوذ الله من شرهم، والجد في طاعة الله ورسوله، والحذر مما نهى الله عنه ورسوله لعل الله أن يخلصه منهم، ولا ينبغي له التساهل بل يجب أن يحذر شر الشياطين من الإنس والجن، وأن يتعوذ بالله من نزغاتهم وشرورهم، وأن يأخذ حذره دائماً كما قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُمْ (71) سورة النساء، فيحذر شر الشياطين، ويحذر طاعتهم، ويحذر وساوسهم، ويحذر ما يشيعون به من شياطين الإنس والجن، ويكون عنده ميزانان الكتاب والسنة، فيعرض ما يقع في خاطره وما توسوس به نفسه على الكتاب والسنة، فما أجازه كتاب الله أو سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، أو إجماع أهل العلم أخذ به، وما ظهر له منعٌ في الكتاب له أو السنة له تركه، هكذا المؤمن يعرض مسائله على كتاب الله وسنة رسوله، قال الله جل وعلا: فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ (59) سورة النساء، قال - سبحانه وتعالى -: (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)، أما إن كان عامياً يسأل أهل العلم، إذا كان ما يحسن الترجيح ولا يعرف الترجيح يسأل أهل العلم في زمانه ولو بالسفر إليهم، يسأل علماء السنة علماء الحق المعروفون، يسأل العلماء المعروفين بالعلم والفضل والعقيدة الصالحة والورع يتحرى حتى يسأل خيرهم وأفضلهم عما أشكل عليه والأمور عظيمة مهمة فلا بد من العناية بها، لا بد أن يعتني فلا يتساهل في الفتاوى، بل يعتني بسؤال أهل العلم المعروفين بالخوف من الله والخشية والعقيدة الطيبة والعلم النافع حتى يدلوه على شرعه الله وعلى ما أوجبه الله وعلى ما حرم الله، أما إن كان ذا علم وذا بصيرة فإنه ينظر إلى الأدلة الشرعية ويعتني بالأدلة الشرعية ثم يأخذ ما يراه أرجح وأقرب إلى الحق.

    بالصوت من هنا

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 1:27 pm